حياناً كثيرة يشتكي المعلم من عدم استجابة طلابه او ضعف تحصيلهم الدراسي وضعف نتائجهم بالرغم انه اجتهد لأجلهم كثيراً. عند توجيه سؤال له (هل تعلم شيئاً عن أنماط التعلم ) يكن جوابه : لا
⚠️ تداعيات غياب الوعي بأنماط التعلم (VAK)
تؤدي عدم معرفة المعلم بأنماط التعلم (VAK) إلى مجموعة من المشكلات الجوهرية
التي تعيق أطراف العملية التعليمية كافة، وتتمثل أبرز هذه المشكلات فيما يلي:
أولاً: المشكلات التي تعيق المتعلم
فقدان التركيز وتشتت الانتباه:
يعاني المتعلم الحركي بشكل خاص من فقدان التركيز في حال إجباره على السكون، حيث إن "السكون يفقده التركيز".
ينزعج المتعلم السمعي من المشتتات الصوتية التي تعيق فهمه واستيعابه.
ضعف القدرة على التذكر واسترجاع المعلومات:
ترتبط الذاكرة ارتباطاً وثيقاً بنمط التعلم؛ فالمتعلم البصري لا يثبت في ذاكرته الكلام الذي يسمعه دون أن يراه مكتوباً أو مرسوماً.
النسيان غالباً ما يكون ناتجاً عن عدم حفظ المعلومة أو استرجاعها بالطريقة الصحيحة التي تتوافق مع نمط الدماغ.
الإحباط وجلد الذات:
قد يشعر الطالب الذي لا تُستخدم معه الأساليب المناسبة لنمطه بأنه "غير ذكي" أو "تعبان".
يؤدي هذا الشعور إلى جلد الذات وانخفاض الثقة بالنفس، على الرغم من امتلاكه لقدرات وإمكانيات كبيرة.
التشتت في تجربة أساليب غير نافعة:
قد يضيع الطالب وقته وجهده في تجربة طرق مذاكرة ناسبت زملائه لكنها لا تناسب نمطه الخاص، مما يولد لديه شعوراً بالتشتت وعدم الجدوى.
ثانياً: المشكلات التي تعيق المعلم والعملية التعليمية
انخفاض فاعلية التدريس: قد يكون المعلم "جيداً" في طرحه وغزيراً في معلوماته، ومع ذلك لا يفهم الطلاب منه؛ بسبب عدم مخاطبته لأنماط تعلمهم المختلفة.
إعاقة نمو الطالب وتطوره: حين يمنع المعلم (عن جهل) الطالب الحركي من الحركة أثناء الدرس، فإنه بذلك يمنعه من الاستفادة والتعلم؛ لأن هذا الطالب يحتاج لإشراك جسده وتفاعله لاستيعاب المعلومة.
خطأ تعميم الطريقة الواحدة: من أكبر الأخطاء التعليمية تعميم طريقة معينة على أنها مفيدة للجميع، فما يناسب السمعي لا يناسب بالضرورة البصري أو الحركي.
قلة الإنتاجية التعليمية: معرفة الأنماط تؤدي إلى "إنتاجية أكثر" واختصار لمعاناة اكتشاف الطريق الصحيح للتعلم، بينما يعني غياب هذه المعرفة هدراً مستمراً في الجهد والوقت.
🔍 إضاءة تربوية:
إن عدم استخدام النمط المناسب يؤدي إلى عجز الطالب عن استرجاع المعلومات التي أدخلها لعقله بطريقة خاطئة.
يتسبب ذلك في ضعف التحصيل الدراسي رغم المحاولة، مما قد يخلق بيئة من الإحباط الدراسي.
هذة الأسباب مجتمعة تؤدي الى ضعف مخرجات العملية التعليمية .
معرفة المعلم لأهمية هذا الموضوع ’يعالج مشكلة التدمر المستمر من حال الطلابه والشكوى المتكررة من عدم استجابتهم