التعرف على استراتيجيات إدارة الصف الدراسي.
تطبيق إجراءات التدخل (البسيط، المعتدل، والأوسع).
تحديد أنماط المعلمين في إدارة الصف والتعامل مع سلوكيات الطلاب المتعددة.
المفهوم: جعل الطالب يمتلك رغبة أكيدة في التعلم.
مصادر استثارة الدافعية:
التحفيز الخارجي: استخدام التشجيع، الثواب المادي (هدايا بسيطة)، أو الثواب الاجتماعي والنفسي.
تغيير البيئة التعليمية: كسر الروتين بالتعلم في الهواء الطلق أو ساحة المدرسة لتجديد النشاط.
تحقيق الذات: إتاحة الفرصة للمتعلم لممارسة نشاطات (مثل تشكيل المطويات أو الأشكال الهندسية) بإشراف المعلم.
بناء القدرات: تعليم الطلاب مهارات تؤدي للتفكير الإبداعي والمنطقي، ومساعدتهم على تحقيق إنجازات في مجال عملهم.
تحديد الأهداف التعليمية والمحتوى من خلال التحضير الجيد.
تحديد النشاطات والوسائل التعليمية الملائمة وتنظيم الخبرات.
مهارات طرح الأسئلة الصفية:
التوزيع العادل للأسئلة على الطلاب وعدم اقتراح الإجابة عليهم.
التركيز على النقاط الرئيسية والأسئلة الواضحة.
منح وقت كافٍ للتفكير بعد طرح السؤال وعدم اللجوء للتتابع الشديد.
الحرص على الحصول على إجابات كاملة وتوجيه الأسئلة بلغة مفهومة.
الاستماع بعناية لإجابات الطلاب وتجنب اللامبالاة التي تسبب الإحباط.
توضيح أهداف الموقف التعليمي وتوزيع المسؤوليات على الطلاب.
التعرف على حاجات الطلاب واحتوائهم كمعلم وأخصائي اجتماعي.
استخدام التعزيز الإيجابي وتنويع استراتيجيات التدريس لجذب الانتباه.
العدل والتسامح: ضرورة التعامل مع الطلاب بسواسية وعدم التمييز بينهم، واحتواء الطالب المسيء بدلاً من الهجوم عليه.
تشجيع التقويم الذاتي: تعليم الطالب كيف يعترف بخطئه ويتحكم في سلبياته من خلال الحوار الهادئ.
يجب أن تكون القواعد متوافقة مع سياسة المدرسة (النظافة، احترام المعلم والإدارة).
يُفضل عرض القوانين في لوحة واضحة ومناقشتها مع الطلاب في بداية العام.
المعايير: أن تكون القواعد قليلة ومحددة، مع توفر حافز لمن يلتزم بها، وأن يشترك الطلاب في وضعها لضمان قبولها.
التدخلات البسيطة:
الإشارات غير اللفظية (نظرة أو إشارة باليد).
التلميح اللفظي بذكر القانون المتفق عليه.
القرب الجسمي (الوقوف بجانب الطالب ليلفت انتباهه لتصرفه).
التنبيه الجماعي دون إحراج طالب بعينه.
التدخل المعتدل: يهدف لإيقاف المشكلة مباشرة، مثل سلب بعض الامتيازات (وليس الحقوق كوجبة الإفطار أو الاستراحة) أو نقل الطالب من مكانه.
التدخل الأوسع: يستخدم في حالات الشغب الفوضوي، ويشمل:
العقد الفردي مع الطالب المشاغب.
الاجتماع مع ولي الأمر للاتفاق على حل.
اتباع أسلوب حل الاختلاف أو الاستعانة بعناصر خارجية لحل الموقف.
النمط السلطوي: مستبد برأيه، يفرض الطاعة المطلقة، يستخدم الترهيب والوعيد، وينتج طلاباً سلبيين فاقدين للثقة بأنفسهم.
النمط الفوضوي: ضعيف الشخصية، يفتقد لمهارات التخطيط، يعتمد على الارتجالية، ويؤدي لشعور الطلاب بالضياع والتوتر.
النمط التقليدي: ينظر للطلاب كصغار لا يتحملون المسؤولية، يهتم بالإنتاج فقط، ويستخدم العقاب البدني ويقاوم التغيير.
النمط الديمقراطي (الأمثل): يتسم بالموضوعية والتسامح، يشيع جو الود، يعدل في توزيع العاطفة، ويشجع على الابتكار والتعاون، مما ينمي شخصية المتعلم من كافة جوانبها.
تأمين ممرات لحركة الطلاب، وتنظيمهم في فئات (ضعيف، وسط، قوي) بحيث يكون القوي في المنتصف لمساعدة الآخرين.
اختيار قادة للمجموعات وفق شروط معينة، والاهتمام بالمظهر العام للفصل واللوحات الجدارية.